الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن زرارة ، عن أحدهما ( ع ) قال :
« سهر ليلة ، من مرض ، أو وجع ، أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة » .
وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن درست قال : سمعت أبا إبراهيم ( ع ) يقول :
« إذا مرض المؤمن ، أوحى اللّه إلى صاحب الشمال ، لا تكتب على عبدي ، ما دام في حبسي ووثاقي ، ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات » .
طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) نحوه .
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن أبي جعفر ( ع ) :
« إنّ النبي ( ص ) قال في حديث : « إذا مرض المؤمن ، وكل اللّه به ملكا ، فيكتب له في سقمه ، ما كان يكتب له من الخير ، في صحته ، حتى يرفعه اللّه ويقبضه » .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
« حمّى ليلة كفّارة لما قبلها ، ولما بعدها » .
ثواب الأعمال : أبي ، عن الحميري ، عن محمد بن الحسين مثله .
الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال :
« حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة » .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 68
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٦٨