قال ( ع ) : يقطع ويشرب .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم ، عن عثمان الأحول ، عن أبي الحسن ( ع ) قال :
ليس من دواء إلّا ويهيج داء ، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلّا عما يحتاج إليه .
وعن العدّة « 1 » ، عن سهل بن زياد ، عن سعيد بن جناح ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) في حديث قال :
- إجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء .
وعن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن الدهقان ، عن عبد اللّه بن القاسم وابن أبي نجران ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال المسيح ( ع ) : إنّ تارك شفاء المجروح من جرحه ، شريك جارحه لا محالة . ( الحديث ) .
المكارم « 2 » : قال ( ع ) : تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء ، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء .
وقال ( ع ) : اثنان عليلان : صحيح محتم وعليل مخلط .
وعن أبي عبد اللّه ( ع ) : إنّ نبيا من الأنبياء ، مرض ، فقال : لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو يشفين . فأوحى اللّه إليه : لا أشفيك حتى تتداوى ، فإنّ الداء والشفاء مني .
الخصال : أبي عن أحمد بن إدريس ، عن سهل بن زياد ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
هامش
( 1 ) ما ورد ( عن العدة ) في الأصل يعني ( عن عدة من أصحابنا ) وذلك بداية للأسناد ، فاقتضى الإيضاح .
( 2 ) مكارم الأخلاق للشيخ رضي الدين أبي نصر الحسن بن الفضل الطبرسي ، من أعلام القرن السادس الهجري . صفحة 459 ( طبعة مكتبة الألفين - الكويت ) .