قال : فكيف منها عيون نفط ، وكبريت وأشباه ذلك ؟ .
قال ( ع ) :
- غيّره الجوهر ، وانقلب كانقلاب العصير خمرا ، وكما انقلب الخمر فصار خلّا ، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا .
قال : فمن أين أخرجت أنواع الجواهر ؟ .
قال ( ع ) :
انقلبت منها كانقلاب النطفة علقة ، ثم مضغة ، ثم علقة مجتمعة ، مبنية على المتضادات الأربع .
قال عمران : إذا كانت الأرض خلقت من الماء ، والماء بارد رطب ، فكيف صارت الأرض باردة يابسة ؟ .
قال ( ع ) :
- سلبت النداوة فصارت يابسة .
قال : الحر أنفع أم البرد ؟ .
قال ( ع ) :
الحرّ أنفع من البرد لأنّ الحر من حرّ الحياة ، والبرد من برد الموت ، وكذلك السموم القاتلة ، الحار منها أسلم وأقلّ ضررا من السموم الباردة . ( الحديث ) .
وعن علي ( ع ) قال : الصيف أحرّ من الشتاء : الحرّ يؤذي والبرد ثقيل .
أقول : وسيجيء في أخبار الأبواب الآتية ، إن شاء اللّه تعالى ، جملة من الأخبار المناسبة ، سيما في ( الرسالة الذهبية ) « 1 » وقد ورد في أحاديث العقل ، والنفس ، والروح ، والموت ، والطينة ، والجنين ، والأطفال ، ما يناسب الباب .
* * *
هامش
( 1 ) تجدها في البحار بكاملها .