وعن الصادق ( ع ) ، قال : برّوا آباءكم يبرّكم أبناؤكم وأعفّوا عن نساء الناس ، تعفّ نساؤكم .
وعنه ( ع ) ، قال : كان فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران : من زنى زني به ، ولو في العقب من بعده ، يا موسى بن عمران ، عفّ تعف في أهلك ، يا موسى ! إن أردت أن يكثر خير أهلك ، فإياك والزنا ! يا موسى بن عمران ! إنّه كما تدين تدان .
وقال ( ع ) : حصّنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة ( النور ) وحصنوا بها نساءكم ، فإن من أدمن قراءتها في كل يوم ، وفي كل ليلة ، لم يزن أحد من أهل بيته أبدا حتى يموت ( الحديث ) .
وعن الحسن بن الجهم ، قال : رأيت أبا الحسن ( ع ) ، اختضب ، فقلت :
جعلت فداك ! أختضب ؟ فقال : نعم ، إنّ الهيئة مما تزيد في عفة النساء ، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن الهيئة ، ثم قال : إيسرّك أن تراك على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة ؟ قلت : لا ، قال : ذاك . ( الحديث ) .
باب في علاج تقوية الباه ، وكثرة الجماع ، وسرعة الإنزال ، وقوة البدن
قد مرّ في الملح ، والسّعتر ، والسّواك ، والخضاب ، وغيرها يدلّ على ذلك .
وعن الرضا ( ع ) ، قال في آداب الجماع : ثم اغتسل ، واشرب من ساعتك من الموميائي بشراب العسل ، أو عسل منزوع الرغوة ، فإنه يردّ من الماء مثل الذي خرج منك .
وقد مرّ في الزبيب أنه يشد القضيب . وفي الصادقي ، قال : شرب السّويق بالزبيب ، ينبت اللحم ، ويشد العظم ، ويرق البشرة ، ويزيد في الباه .
وعنه ( ع ) ، قال ، قال علي ( ع ) : ما كثر شعر رجل قط إلّا قلّت شهوته .