مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
ثم يشربه .
وللشقيقة أيضا : عن الصادق ( ع ) ، قال : ضع يدك على الشق الذي يعتريك ألمه ، وقل ثلاثا :
( يا ظاهرا موجودا ، يا باطنا غير مفقود ، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده ، وأذهب عنه ما به من أذى إنك رحيم قدير ) .
وعن داود الرقي ، قال : حضرت أبا عبد اللّه ( ع ) ، وقد جاءه خراساني ، فدخل عليه ، وسلّم ، ثم سأله عن شيء من أمر الدين ، فجعل الصادق ( ع ) ، يفسّره له فقال :
يا ابن رسول اللّه ما زلت شاكيا ، منذ خرجت من منزلي ، من وجع الرأس ! .
فقال : قم من ساعتك هذه ، فادخل الحمام ، ولا تبتدئنّ بشيء حتى تصبّ على رأسك سبعة أكف ، من ماء حار وسمّ اللّه تعالى في كل مرة ، فإنك لا تشتكي بعد ذلك إن شاء اللّه تعالى .
وعن أسامة ، قال ، قال الصادق ( ع ) : خذ لكل وجع وحرارة ، من قبل الرأس ، تكتب مربعة في وسطها ( حرّ النار ) على هذه الصورة :
وتكتب الأذان ، والإقامة في رقعة وتعلقها عليه فإن الحرارة والوجع يسكنان من ساعتهما بإذن اللّه تعالى .