نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . تدارك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين . بسم اللّه الرحمن الرحيم . وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم . أسكن أيها الوجع والألم بعزّة اللّه . أسكن بقدرة اللّه أسكن بجلال اللّه .
أسكن بعظمة اللّه . أسكن بلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم . فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم . وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى - المؤمنين . ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العليم العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما ) .
وللشقيقة عن الصادق ( ع ) قال : إقرأ :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ ، أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى ، بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً .
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ، وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ ، وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
.
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
( الآية ) .
يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ، وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
.
أيضا للصداع والشقيقة : عن أبي عبد اللّه ( ع ) :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
( الآية ) و
تَكادُ السَّماواتُ
( الآية ) إلى
هَدًّا
.
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا
- إلى قوله -
لا يُبْصِرُونَ
.
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ ، فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
،
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ، فَمَنْ نَكَثَ ، فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
. أسكن سكنتك يا وجع الرأس ، بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ) .
أيضا : اشتكى إلى الصادق ( ع ) رجل من الصداع ، فقال :
ضع يدك على الموضع الذي يصدعك ، واقرأ ( الفاتحة ) و ( آية الكرسي ) وقل : اللّه أكبر اللّه أكبر مما أخاف وأحذر ، وأعوذ باللّه من عرق نعّار ، وأعوذ باللّه من حرّ النار .
وروى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) صداعا يصيبني .
قال : إذا أصابك ، فضع يدك على هامتك ، وقل :
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
وَإِذا