ويشرب بكفيه ، يصب الماء فيهما ، ويشرب ويقول : ليس إناء أطيب من اليد ، ويشرب من أفواه القرب ، والأداوي ، ولا يختنثها اختناثا ، ويقول : إنّ اختناثها ينتنها » .
وفي معاني الأخبار : عن النبي ( ص ) ، أنه نهى عن اختناث الأسقية وهو أن تثنى أفواه القرب ، ثم يشرب منها .
قيل إنه نهى عن ذلك لوجهين : أحدهما : أنه يخاف أن تكون فيها دابة ، أو حية فتنساب في فم الشارب . والثاني : إن ذلك يقلل نتنها .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال أمير المؤمنين ( ع ) : « لا تشربوا من ثلمة الإناء ، ولا عروته ، فإنّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة » .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن هاشم ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) : عن أبيه في حديث قال فيه :
« ولا يشرب من أذن الكوز ، ولا من كسره ، إن كان فيه ، فإنه مشرب الشياطين » .
الفقيه : عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه قال : كان أصحاب رسول اللّه يعبّون الماء ، فقال : « اشربوا في أيديكم ، فإنها من خير آنيتكم » .
وعن عمرو بن القيس بن الماصر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، في حديث قال :
قلت : ما حد الكوز ؟ .
قال ( ع ) : إشرب مما يلي شفته ، وسم اللّه عز وجل ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد اللّه وإياك وموضع العروة ، أن تشرب منها ، فإنها مقعد الشيطان ، فهذا حدّه .
وعن شعيب بن واصل ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ( ع ) ، عن آبائه ، عن رسول اللّه ( ص ) ، في حديث المناهي قال :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 206
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٠٦