المكارم والخصال : في وصايا النبي لعلي : يا علي ! تسعة أشياء تورث النسيان : أكل التفاح الحامض ، وأكل الكزبرة ، والجبن ، وسؤر الفأر ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين امرأتين وطرح القملة حيّة ، والحجامة في النقرة ، والبول في الماء الراكد .
ورواه في الخصال أيضا مسندا عن أبي الحسن ( ع ) .
باب التداوي بالنانخواه والصّعتر
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن زياد القندي ، عن أبي الحسن الأول ( ع ) ، قال : كان دواء أمير المؤمنين ( ع ) الصعتر ، وكان يقول : إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة « 1 » .
وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن علي بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن ( ع ) ، أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستّف الصعتر على الريق « 2 » .
المحاسن : وروي أن الصعتر ، يدبغ المعدة ، وفي حديث آخر : إن الصعتر ينبت زئبر المعدة .
بيان : الزئبر بالكسر مهموز : ما يعلق الثوب الجديد ، مثل ما يعلو الخزّ ، وهو قريب من الخمل . وفي ( القاموس ) : الخمل : هدب القطيفة ونحوها .
المكارم : روي عن النبي ( ص ) أنه دعا ب ( الهاصوم ) والصعتر ، والحبة السوداء ، فكان يستفّه ، إذا كان أكل البياض ، أو طعاما له غايلة ، وكان يجعله مع الملح الجريش ، ويفتتح به الطعام ، ويقول : ما أبالي ، إذا تفاديته ، ما أكلت من شيء . وكان يقول : يقوي المعدة ، ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقوة .
هامش
( 1 ) السعتر نبته وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب .
( 2 ) سففت الدواء والسويف ، أخذته غير ملتوت .