بيان : أي قلعهم عروق اللحم وأصول السلق كما مرّ .
وعنهم ، عن أحمد ، عن علي بن الحسن التّيمي ، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( ع ) .
إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى ( ع ) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى اللّه سبحانه وتعالى ، فأوحى إليه أن مرهم بأكل لحم البقر بالسلق .
المحاسن : روى الأخبار المتقدمة ، وعن البيزنطي ، قال : قال لي أبو الحسن الرضا ( ع ) : كيف شهوتك البقل ؟ .
فقلت : إني لأشتهي عامته .
قال : إذا كان كذلك ، فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على شاطىء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم وينبت اللحم ، ولولا أن تمسّه أيدي الخاطئين ، لكانت الورقة تستر رجالا ! .
قلت : من أحبّ البقول إليّ .
فقال : إحمد اللّه على معرفتك به .
المكارم : عن الرضا ( ع ) ، قال : عليك بالسلق ، وذكر مثله حديث آخر ، قال : يشد العقل ، ويصفي الدم .
باب التداوي بالكماة ، وما ورد فيه
الكافي : العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : الكمأة من المن ، والمن من الجنة ، وماؤها شفاء