بيان : في ( ينزف ) على البناء للمفعول ، وبنزفه الدم : إذا خرج منه دم كثير ، حتى يضعف ، فهو نزيف ومنزوف .
المحاسن : عن اليقطيني ، أو غيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حماد بن زكريا ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : أكره الجرجير ، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم ، وما تضلّع منها رجل ، بعد أن يصلي العشاء ، إلّا بات تلك الليلة ، ونفسه تنازعه إلى الجذام .
وفي حديث آخر : من أكل الجرجير بالليل ، ضرب عليه عرق الجذام من أنفه ، وبات ينزف الدم .
المكارم : عن الصادق ( ع ) قال : أكل الجرجير بالليل ، يورث البرص .
باب التداوي بالسّلق ، والكرنب ، ومنافعهما
الكافي : محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، أنه قال :
أطعموا مرضاكم السّلق - يعني ورفه - فإنّ فيه شفاء ، ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهدىء نوم المريض ، واجتنبوا أصله ، فإنه يهيّج السوداء .
وبالإسناد عن محمد بن عيسى ، عن بعض الحصينيّين ، عن أبي الحسن ( ع ) :
إنّ السّلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق .
وعن العدة ، عن أحمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبي عثمان ، رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
إنّ اللّه عزّ وجلّ رفع عن اليهود الجذام - بأكلهم السّلق وقلعهم العروق .