عمرو بن إبراهيم ، عن أبي جعفر ، أو أبي الحسن ( ع ) - الوهم من محمد بن موسى - قال :
ذكر السذاب فقال : أما إنّ فيه منافع ، زيادة في العقل وتوفيرا في الدماغ ، غير أنّه ينتن ماء الظهر .
وروي أنه جيد لوجع الأذن .
وفي المحاسن نحوه .
المكارم : عن الرضا ( ع ) ، قال : السذّاب يزيد في العقل ، غير أنه ينشر ماء الظهر .
وعن الفردوس ، عن عائشة ، عن النبي ( ص ) قال : من أكل السذاب ، ونام عليه ، نام آمنا من الداء ، والدبيلة ، وذات الجنب .
باب ما جاء في الجرجير
الكافي : العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، وغيره ، عن قتيبة الأعشى - أو قال : قتيبة بن مهران - عن حماد بن زكريا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
ما تضلّع « 1 » الرجل من الجرجير ، بعد أن يصلي العشاء الآخرة ، فبات تلك الليلة إلا ونفسه تنازعه إلى الجذام . وفي بعض النسخ الحرام .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي أو غيره ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
من أكل الجرجير بالليل ، ضرب عليه عرق الجذام ، وبات ينزف وفي الدم .
هامش
( 1 ) شرب حتى تضلّع : أي أكثر من الشراب حتى ملأ جنبيه وأضلاعه وهي للمبالغة .