باب التداوي بالأرز منفردا ومنضمّا
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، والحسن بن علي بن فضال ، جميعا ، عن يونس بن يعقوب ، قال :
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبّ إلينا من الأرزّ والبنفسج ، إني اشتكيت وجعي ذلك الشديد ، فألهمت أكل الأرز ، فأمرت به ، فغسل وجفف ، ثم قلي وطحن ، فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ اتحسّاه ، فأذهب اللّه عز وجل عني ذلك الوجع « 1 » .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مراد ، وغيره ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، عن زرارة ، قال :
رأيت داية أبي الحسن موسى ( ع ) ، تلقّمه الأرز ، وتضربه عليه ، فغمني ما رأيته ، فدخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال لي :
أحسبك غمّك ما رأيت من داية أبي الحسن موسى ؟ ! قلت له : نعم ، جعلت فداك ! .
فقال لي : نعم الطعام الأرز ، يوسع الأمعاء ، ويقطع البواسير ، وإنا لنغبط أهل العراق ، بأكلهم الأرز والبسر « 2 » وإنهما يوسعان الأمعاء ، ويقطعان البواسير .
وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي سليمان الحذّاء ، عن محمد بن الفيض قال :
هامش
( 1 ) قال الفيروزآبادي : الطبيخ : ضرب من المنصف وقال : المنصف - كمعظم - الشراب طبخ حتى ذهب نصفه . وقال العلامة المجلسي - رحمه اللّه - المراد هنا : ما لم يغلظ كثيرا ، بل اكتفى فيه بذهاب ثلثيه ( ا ه ) . والظاهر المراد بالبنفسج : دهنه . وقوله « طبيخ » معطوف على « سفوف » .
( 2 ) البسر : الماء البارد .