تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الأئمة ( ع ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
أحمد البلاغي ، والشيخ محمد إسماعيل الخالصي ، والشيخ مهدي نجل الشيخ أسد اللّه ، والملا محمد علي التبريزي ، والملا حسين التبريزي ، والملا محمد الخوئي ، والسيد محمد علي حفيد الإمام الكبير السيد محسن الأعرجي ، والشيخ حسن محفوظ العاملي ، والسيد هاشم نجل السيد راضي ، وغيرهم من العرب والعجم الذين حضروا بحث السيد واستفادوا منه . وأما الذين عددنا أسماءهم فكلّهم علماء ، وكثير منهم مؤلفون ، ولولا ضيق المجال لذكرنا طرفا من آثارهم ، أفاض اللّه على الجميع من شآبيب رحمته ، وأسكنهم الفسيح من جنته .

صدى وفاته :

في سنة 1242 ه وفي ليلة الخميس من رجب في - الكاظمية - فارقت نفس السيد الزكية هذه الحياة ، وما أن أصبح الصباح ، حتى ماجت الكاظمية بأهلها ، وجاءت بغداد بأسرها ، فكنت لا ترى الناس إلّا باكيا وصارخا ، ولا طما ولادما ، وقد استولى الدهش على الناس ، واعتراهم الجزع لهول المصاب ، فطفقوا يتدفقون كالسيل ، ويهرعون لتشييع جثمان الفقيد ، وقد حملوا النعش على الأكف ، وقلوبهم تكاد تنخلع أسى وأسفا على ما حلّ بهم من هذه المصيبة المؤلمة ، وقد ساروا بالنعش حاسرين عن رؤوسهم ، لاطمين صدورهم ، ينشدون الأهازيج الشعبية المؤلمة ، إلى أن أوصلوه إلى الصحن الشريف « 1 » وهناك تقدم ولده العلّامة السيد حسن للصلاة عليه ، وأئمة الجمهور المشيع خلفه ، فصلوا عليه ، ثم دفنوه في رواق الكاظمين عليهما السلام ، في الحجرة التي دفن فيها أبوه ( قدس سرهما ) ممّا يلي الوجه الشريف ، وانفضّوا راجعين ، وكل منهم يرسل العبرات ويتبعها بالزفرات ، ولسان حالهم يقول :
قد حططنا للمعالي مضجعا * ودفنّا الدين والدنيا معا
هامش
( 1 ) يضم ضريح الإمامين الكاظمين بمدينة الكاظمية - بالعراق .