66 - رسالة أخرى فارسية في الطهارة والصلاة .
67 - أحسن التقويم : رسالة تتعلق بالنجوم على حسب ما ورد في الشرع الأقدس .
68 - رسالة ( فيما يجب على الإنسان ) .
69 - رسالة في فتح باب العلم والردّ على من يزعم انسداده .
70 - رسالة في عمل اليوم والليلة ، تشتمل على أربعين حديثا على ترتيب الحروف .
- وهناك حواش وأجوبة مسائل كثيرة يطول المقام بذكرها .
عمله :
عرفت انهماك السيد في التأليف والتصنيف ، وعرفت أنه قد كرّس جميع أوقاته في النهار لهذه المهمة ، وأنّه كان قد وقف نفسه للقيام بحاجات الناس وشؤونهم ، أما الليل فقد فرّغ منه قسما كبيرا للعبادات ، والمناجاة ، وغير ذلك مما يقوم به العبد الصالح اتجاه بارئه ومصوره ، وبالجملة فقد جبل السيد من عمل ، فهو لا يرى إلّا حالّا مسألة ، أو مشغولا بدفع مشغلة ، أو سائرا في قضاء حاجة ، فسبحان الذي صنعه فأتقن صنعه ، وصوره فأحسن تصويره ، فقد جعله مثالا للمكارم ، وجامعا لشتى الفضائل .
خَلْقُهُ وخُلُقُهُ :
كان ربعة من الرجال في القامة ، وكان بدينا سمينا ، ووجهه كأنّه فلقة قمر ، بهي المنظر ، وشعر كريمته ( لحيته ) كأنّه سواد السبج ، إذا نظر الناظر إلى وجهه ، وسمع عذوبة لفظه ، لم تسمح نفسه بمفارقته ، وتسلّى عن كل شيء بمخاطبته ، هكذا وصفه تلميذه ، وهكذا حدثنا عنه .
وأمّا خُلُقُه : فقد كان آية في الأخلاق ، كان باسما ، طلق المحيا ، يحنو على الصغير ، ويعطف على الكبير ، وكان ركنا حصينا للضعفاء ، وصولا لهم ، بارّا بهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، وكان يعود المرضى ، ويصلي على جنائز المؤمنين ، إلى غير ذلك من خلاله الفاضلة ، وصفاته الحميدة ، التي رفعت منزلته ، وأحلّته مكانا عليا بين محبيه ومناوئيه .
مشايخه :
يد درس على العلّامة السيد والده ردحا من الزمن غير قليل ، كما أنّه