باب منافع الخلال ، وما يتخلل به
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن وهب بن محمد ربه ، قال :
رأيت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يتخلّل ، فنظرت إليه ، فقال : إنّ رسول اللّه ( ص ) ، كان يتخلّل ، وهو يطيب الفم « 1 » .
وعن العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال النبي ( ص ) : تخللوا فإنه مصلحة للّثّة والنواجذ .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الحذاء ، عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الحذاء ، عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
ناول النبي ( ص ) ، جعفر بن أبي طالب ( ع ) ، خلالا ، فقال له : يا جعفر ! تخلل فإنه مصلحة للفم ، أو قال : للّثة ، ومجلبة للرزق .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال :
« لا تخللوا بعود الريحان ، ولا بقضيب الرّيحان ، فإنهما يهيجان عرق الجذام .
وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
« من تخلل بالقصب ، لم تقض له حاجة ستة « 2 » أيام » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر 6 / 376 .
( 2 ) وردت في الأصل ( ثلاثة ) والتصحيح من الكافي ج 6 ص 377 .