الفقيه : عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عن آبائه ، في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) أنه قال :
« يا علي ! افتتح بالملح ، واختم بالملح ، فإنّ فيه شفاء من اثنين وسبعين داء » .
المحاسن : روى أكثر الأخبار السابقة .
وعن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
« من ابتدأ طعامه بالملح ، ذهب عنه سبعون داء ، لا يعلمها إلّا اللّه » .
وعن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال علي ( ع ) : « من بدأ بالملح ، أذهب اللّه عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هي » .
وعن محمد بن أحمد ، عن ابن أبي محمود ، عن أبيه ، رفعه قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « من ذرّ الملح على أول لقمة يأكلها ، فقد استقبل الغنى » .
وعن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ( ع ) ، قال :
كان فيما أوصى به رسول اللّه ( ص ) عليّا أن قال : « يا عليّ ! افتتح طعامك بالملح ، فإنّ فيه شفاء من سبعين داء ، منها : الجنون والجذام ، والبرص ، ووجع الحلق ، والأضراس ، ووجع البطن » .
أقول : وجدت في بعض الكتب المعتبرة ، عن النبي ( ص ) ، قال : ثلاث لقمات بالملح ، قبل الطعام ، تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء ، منها : الجذام والبرص .
وقال ( ص ) : سيد إدامكم الملح . وقال ( ص ) : من أكل الملح قبل كل
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 111
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١١١