وعنهم ، عن علي بن الحكم ، عن النضر بن قرواش قال :
قال أبو الحسن الماضي ( ع ) :
« السويق إذا غسلته ، سبع مرات ، وقلبته من إناء إلى إناء آخر ، فهو يذهب بالحمّى ، وينزل القوة في الساقين والقدمين » .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « السويق الجاف يذهب بالبياض » « 1 » .
وعنهم ، عن سهل ، عن السّياري ، عن إبراهيم بن بسطام ، عن رجل من أهل مرو قال :
« بعث إلينا الرضا ( ع ) ، وهو عندنا يطلب السويق ، فبعثنا إليه بسويق ملتوت ، فردّه ، وبعث إليّ : إنّ السويق إذا شرب على الريق جافا ، أطفأ الحرارة ، وسكن المرارة ، وإذا لتّ لم يفعل ذلك » .
وعن علي بن محمد بن بندار ، وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد اللّه بن مسكان ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : شرب السويق بالزيت ، ينبت اللحم ، ويشد العظم ، ويرق البشرة ، ويزيد في الباه .
وعن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمد بن خالد ، عن سيف التمار قال :
مرض بعض رفقائنا بمكة ، وبرسم « 2 » ، فدخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فأعلمته ، فقال لي : اسقه سويق الشعير ، فإنه يعافى إن شاء اللّه ، وهو غذاء في
هامش
( 1 ) البياض : البرص .
( 2 ) البرسام - بالكسر - علة يهذي فيها .