وروي نحو هذه الأخبار في ( المحاسن ) و ( المكارم ) :
رأى النبي أبا أيوب الأنصاري ، يلتقط نثار المائدة ، فقال ( ص ) : بورك لك ، وبورك عليك ، وبورك فيك ! .
فقال أبو أيوب : يا رسول اللّه ! ولغيري ؟ قال : نعم ، من أكل ما أكلت ، فله ما قلت لك . وقال : من فعل هذا ، وقاه الجنون ، والجذام ، والبرص ، والماء الأصفر ، والحمق .
وفي البحار : مسندا عن علي ( ع ) ، قال : أكل ما يسقط من الخوان ، يزيد في الرزق .
باب الاستشفاء بالملح ، والابتداء به ، والختم به في الأكل
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) ، لعلي ( ع ) : افتتح طعامك بالملح واختم به ، قال : من افتتح طعامه بالملح ، وختم به ، عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، منه :
الجنون ، والجذام ، والبرص « 1 » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
قال النبي ( ص ) ، لأمير المؤمنين ( ع ) : يا عليّ ! افتتح بالملح في طعامك ، واختم بالملح ، فإنه من افتتح طعامه بالملح ، وختمه بالملح ، دفع اللّه عنه سبعين نوعا ، من أنواع البلاء ، أيسرها الجذام « 2 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر 6 / 326 .
( 2 ) الكافي 6 / 325 .