تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

8904

من سخت نفسه عن « 1 » مواهب الدّنيا فقد استكمل العقل . هر كه ترك كند بخششهاى دنيا را پس بتحقيق كه كامل كرده عقل را ، يعنى هر كه بزخارف دنيا اعتنا نكند وبمال ومنصب دنيوي قدر وقيمتي نگذارد وبدنبال اعتبارات هواپرستانهء آن نرود أو مرديست كه عقل أو بحدّ كمال رسيده است .

8905

من أحسن إلى من أساء اليه فقد أخذ بجوامع الفضل . هر كه احسان كند بسوى كسى كه بد كند بسوى أو پس بتحقيق كه فرا گيرد جمع كننده‌هاى فضل را يعنى همهء اخلاقى را كه جمع كنندهء مزيّت وافزونى مرتبه باشند .

8906

من أحبّ فوز الآخرة فعليه بالتّقوى . هر كه دوست دارد فيروزى آخرت را پس بر اوست پرهيزگارى يعنى بايد كه پرهيزگارى كند تا بآن برسد .

8907

من أحبّ نيل الدّرجات العلى فليغلب الهوى . هر كه دوست دارد رسيدن مرتبه‌هاى بلند را پس بايد كه غلبه كند بر هوا وخواهش .

8908

من ملك من الدّنيا شيئا فاته من الآخرة أكثر ممّا ملك .
هامش
( 1 ) طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « ( سخا ) في الحديث : ممّا سخا بنفسي كذا أي ممّا أرضاني كذا ، والسخاء بالمدّ الجود والكرم قال في المصباح المنير : وفي الفعل ثلاث لغات ، الأولى سخا وسخت نفسه من باب علا ، والثانية سخى يسخى من باب تعب ، والثالثة سخو يسخو من باب قرب سخاوة فهو سخىّ ( انتهى ) ( تا آخر آنچه گفته ) » در أقرب الموارد گفته : « سخيت نفسي وبنفسي عن الشيء تركته ولم تنازعنى اليه نفسي » پس اين تعبير مانند عبارت ديگر آن حضرت است كه در نهج البلاغة نقل شده : « فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين » وضمير « عليها » بفدك راجع است كه پيش از اين ذكر شده است پس از مقابلهء اين دو فقره مراد از اين تعبير بخوبى معلوم مىشود .