2458
أكرم ذوى رحمك ووقّر حليمهم واحلم عن سفيههم وتيسّر لمعسرهم فانّهم لك نعم العدّة في الشّدّة والرّخاء .
گرامى دار صاحبان خويشى را با تو ، وتعظيم وتبجيل كن بردبار ايشان را ، وبردبارى كن از سفيه وكم عقل ايشان ، وسهلگيرى كن با تنگدست ايشان پس بدرستى كه ايشان از براي تو نيكو آماده كرده شدهاند در تنگى ووسعت .
2459
« 1 » الق دواتك ، وأطل جلفة « 2 » قلمك ، وفرّق بين سطورك ، وقرمط بين حروفك ، فانّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ .
ليقه بگذار دوات خود را ، واصلاح كن مركّب آنرا ، ودراز كن زبانهء قلم خود را ، وجدا كن ميانهء سطرهاى خود ، ونزديك بيكديگر بنويس حرفهاى خود را ، پس بدرستى كه اين سزاوارترست بحسن خطّ .
2460
الزم الاخلاص في السّرّ والعلانية ، والخشية في الغيب والشّهادة ، والقصد في الفقر والغنى ، والعدل في الرّضّا والسّخط .
لازم باش وجدا مشو از اخلاص در نهان وآشكار ، وترس در غايبانه وحضور ،
هامش
( 1 ) شارح ( ره ) « ألق » را بفتح همزه وبكسر آن ضبط كرده وبر روى كلمه « معا » نوشته يعنى قرائت آن مجرّدا ( از باب ضرب يضرب ) ومزيدا ( از باب افعال ) هر دو درست است ، در أقرب الموارد گفته : « لاق الدواة ( كضرب ) يلقيها ليقا ( بفتح لام وسكون ياء ) وليقة ( بتاء در آخر ) جعل لها ليقة وأصلح مدادها فلاقت الدواة أي لصق المداد بصوفها ، يتعدّى ولا يتعدّى والاسم الليقة والدواة مليقة » . ونيز گفته :
« ألاق الدواة الأقة بمعنى لاقها » .
( 2 ) در كتب لغت تصريح كردهاند كه « جلفه » بفتح جيم وبكسر آن هر دو درست است .