المقدّمة
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالكريم المتكرّم ، العظيم المتعظّم ، على عميم رحمته ، على عظيم نعمته ، على نعيم ولايته ، على من اصطفاه وارتضاه ، ونجا مَن أحبّه وهداه ، الأعلون أخضعُ في سجوده ، والأكرمون أحوج إلى جوده ، جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه ، من حمد حمده ، هو اللَّه وحده ، مُلهم عباده حمده ، « 1 » حُمد على آلاء هدايته ، عُبِد بنعماء ولايته ، هنالك الولاية للَّهالحقّ .
« وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها » .
« 2 »
« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ » .
« 3 »
من آمن باللَّه ونبإ الساعة آمن بطاعة مفترض الطاعة ، آمن باللَّه كما عرّف نفسه ، وباليوم الآخر على ما علّم وصفه .
عقل عباده مبوّب ، وأمر معادهم مغيّب ، على معرفته فطرهم ؛ لكيلا يعدوا ما عرّف لهم في « 4 » حكمه على المحكوم لا يحكم إلّابالمعصوم ، لمهلكات لججه لابدّ من منجيات حججه ، خلق صفوة من الأنام لقيام حجّته إلى يوم القيام
« لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً » .
« 5 »
هامش
( 1 ) . في « الف » : « بحمده » .
( 2 ) . هود ( 11 ) : 41 .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 9 .
( 4 ) . في « ب » و « ج » : - / « في » .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 165 .