تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
محمّد مجذوب تخلص است كه به همت جذبهء مغناطيس شوق جواهر معاني رنگين را در مدح حضرات ائمّهء معصومين به رشتهء نظم كشيده واز اين راه طالب شاهراه نجات گرديده است . مشار اليه ، تبريزى الأصل ودر فنّ شاعرى ، زبر دست است . از خوان احسان فضيلت ، بهره‌اى تمام دارد . از بسيارى فصاحت وبلاغت ، عندليب غزلسراى گلستان بوستان نظم ونثر شده ، در غزل خود را تابع خواجة حافظ شيرازي مىداند . مثنويى دارد موسوم به شاهراه نجات ، موازى سه هزار بيت . اين بيت از جملهء مثنوى مذكور است :
نجف است اين دگر چه مىپرسى ؟ * عرش اينجا نشسته بر كرسي
ابيات مدوّن أو از ده هزار بيشتر است . از جملهء اشعارش اين چند بيت است كه نوشته مىشود :
آسمان را سجدهء خاك درت مدهوش كرد * روز وشب را شوق اين در ، كربلايى پوش كرد « 1 »
كما أنّ محمّد طاهر النصرآبادي الأصفهاني - والذي كتب تذكرته في 1083 حتّى 1112 ق - كتب حول مجذوب قائلًا : ميرزا محمّد ، مجذوب تخلص تبريزى ، طالب علم خوبيست در كمال وسعت مشرب واهليت ، ذوق تصوفش بىنهايت است وطلبهء تبريز هر روز از مدرسش فيض مىبرند . مثنوى دارد مسمى به شاهراه نجات وتاريخي گفته جهت اتمام آن مثنوى كه بيت تاريخش اين است :
بهر تاريخش آنكه دُرها سفت * شاهراه نجات دل‌ها گفت « 2 »
ثمّ ذكر نماذج من أشعار مجذوب ، ستأتي تباعاً في نماذج من شعره . وذكر الميرزا عبد اللَّه الأفندي في رياض العلماء ضمن بيانه لحياة المولى خليل القزويني ( المتوفّى 1089 ق ) فذكر أثناء بيان تلاميذه : « وكان له طلّاب فضلاء ، أفردت بعضهم بترجمة خاصّة » ثم ذكر عدداً من الذين لم يفردهم بتراجم خاصّة ومن جملتهم
هامش
( 1 ) . قصص الخاقاني ، ولى قلى بن داود قلى شاملو ، ج 2 ، ص 73 . ( 2 ) . تذكرهء شعرا ، محمّد طاهر نصرآبادى أصفهاني ، ص 192 - 193 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 12 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي