كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
« 183 » قال : « يسأل السمع عمّا يسمع والبصر عمّا يطرف « 184 » والفؤاد عمّا عقد عليه » « 185 » .
6 - الحميري - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انّ اللّه تبارك وتعالى يأتي يوم القيامة بكلّ شيء يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك ، ثمّ يسأل كلّ انسان عمّا كان يعبد ، فيقول كلّ من عبدها غيره : ربّنا إنّا كنّا نعبدها لتقرّبنا إليك زلفى ، فيقول اللّه تبارك وتعالى للملائكة : اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت فانّ أولئك عنها مبعدون » « 186 » .
باب الميزان والحساب
1 - الاحتجاج - عن الصّادق عليه السّلام سأله الزنديق : أو ليس توزن الأعمال ؟
قال : « لا إنّ الأعمال ليست بأجسام وإنّما هي صفة ما عملوا ، وإنّما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء ، ولا يعرف ثقلها أو خفّتها ، وأنّ اللّه لا يخفى عليه شيء . قال : فما معنى الميزان ؟ قال : العدل . قال : فما معناه في كتابه
« فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ »
« 187 » قال : فمن رجح عمله » « 188 » .
2 - التوحيد - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : وأمّا قوله :
« وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً »
« 189 » فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة ، تدين اللّه تبارك وتعالى ( الخلق ) « 190 » بعضهم من بعض بالموازين » « 191 » .
هامش
( 183 ) الاسراء : 36 .
( 184 ) طرفت عينه : تحركت بالنظر .
( 185 ) تفسير العياشي : 2 / 292 . القمي : 2 / 19 . الصافي : 1 / 969 . البرهان : 2 / 421 .
( 186 ) قرب الإسناد : ص 41 .
( 187 ) القارعة 101 : 6 .
( 188 ) الاحتجاج : ج 2 / 98 .
( 189 ) الأنبياء 21 : 47 .
( 190 ) كذا في المصدر .
( 191 ) التوحيد : ص 268 / ب 36 / 3
.