بأرض لم تكتسب عليها الذنوب بارزة ، ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أوّل مرّة » « 146 » .
2 - وفي رواية : « تبدّل خبزة بيضاء نقية » « 147 » .
3 - الاحتجاج - سئل النّبي صلّى اللّه عليه وآله عن قوله عزّ وجلّ :
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ »
أين النّاس يومئذ ؟ قال : « في الظلمة دون المحشر » « 148 » .
4 - الأمالي - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا عباد اللّه انّ بعد البعث ما هو أشدّ من القبر يوم يشيب فيه الصغير ، ويسكر « 149 » فيه الكبير ، ويسقط فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عمّا أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، يوم كان شرّه مستطيرا ، انّ فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد « 150 » منه السبع الشداد والجبال الأوتاد والأرض المهاد ، وتنشقّ السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير فكأنّها وردة كالدهان ، وتكون الجبال سرابا مهيلا ، بعد ما كانت صمّا صلابا ، وينفخ في الصور ، فيفرغ من في السماوات و [ من في ] الأرض الّا من شاء اللّه ، فكيف من عمى بالسمع والبصر واللّسان واليد والرجل والفرج والبطن ، ان لم يغفر اللّه له ويرحمه من ذلك اليوم لأنّه [ يفضي ] يصير إلى غيره إلى نار قعرها بعيد وحرها شديد وشرابها صديد ، وعذابها جديد ومقامها حديد ، لا يفتر عذابها ولا يموت ساكنها ، دار ليس فيها الرحمة ولا تسمع لأهلها دعوة » « 151 » .
5 - وعن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « هل تدرون ما تفسير هذه الآية :
« كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا »
« 152 » قال : « إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف ملك ، فتشرد شردة لولا ان اللّه تعالى حبسها لأحرقت السماوات والأرض » « 153 » .
هامش
( 146 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 236 ح 52 .
( 147 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 237 ح 53 . وتفسير القمّي : ج 1 ص 372 .
( 148 ) الاحتجاج : ج 1 ص 58 .
( 149 ) في بعض النسخ من المصدر : « يبكي » .
( 150 ) في بعض النسخ من المصدر : « وترعب » .
( 151 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 28 ، في حديث طويل .
( 152 ) الفجر 89 : 21 .
( 153 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 346 ب 12 ح 24 . ونور الثقلين : ج 5 ص 573 ح 19
.