قول اللّه تبارك وتعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ، لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ »
« 168 » .
13 - الخصال - عن الصّادق عليه السّلام : « القيامة عرس المتّقين » « 169 » .
باب المسألة والشهداء
1 - القمي - عن الباقر عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
« هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
« 170 » قال : « إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمرّون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبار « 171 » عليهم حتى يجهدوا جهدا شديدا ، فيقفون بفناء العرصة ويشرف الجبار عليهم وهو على عرشه ، فأوّل من يدعى بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم محمّد بن عبد اللّه النّبي القرشي العربي ، فيتقدّم حتّى يقف على يمين العرش .
ثمّ يدعى بصاحبكم ، فيتقدّم حتّى يقف على يسار رسول اللّه ، ثمّ يدعى بأمة محمّد ، فيقفون على يسار عليّ ( ع ) ، ثمّ يدعى كلّ نبيّ وأمّته معه من أول النبيّين إلى آخرهم وأمّتهم معهم ، فيقفون على يسار العرش . ثمّ أوّل من يدعى للمسألة القلم ، فيتقدّم فيقف بين يدي اللّه في صورة الآدميين ، فيقول اللّه : هل سطرت في اللّوح ما ألهمتك وأمرتك به من الوحي ؟ فيقول :
نعم يا ربّ قد علمت أنّي قد سطرت في اللّوح ما أمرتني وألهمتني به من وحيك .
فيقول اللّه : فمن يشهد لك بذلك فيقول : يا ربّ هل أطّلع على مكنون سرّك خلق غيرك ، قال : فيقول له : ( اللّه ) : « 172 » أفلحت حجّتك ، ثمّ يدعى باللّوح ، فيتقدّم في صورة الآدميين حتّى يقف مع القلم ، فيقول له : هل سطر فيك القلم ما ألهمته وأمرته به من وحي ؟
هامش
( 168 ) المحاسن : 1 / 179 / ب 41 / 166 ويشبهه ح 167 مع اختلاف يسير . والآية : الأنبياء : 101 .
( 169 ) الخصال : ج 1 / 13 / ب الواحد / 46 .
( 170 ) المائدة : 119 .
( 171 ) كذا في النسخة ولا يوجد في المصدر .
( 172 ) إضافة في المصدر
.