وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر ، تنزل معهم إذا نزلوا وتقبل معهم إذا قبلوا » « 120 » .
( وفي رواية ) عدّ مكان الدّخان خروج عيسى بن مريم ) « 121 » .
3 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا عملت أمّتي خمسة عشرة خصلة حلّ بها البلاء ، قيل : يا رسول اللّه وما هي ؟ قال : إذا كانت المغانم دولا « 122 » ، والأمانة مغنما « 123 » ، والزكاة « 124 » مغرما ، وأطاع الرّجل زوجته ، وعقّ أمّه ، وبرّ صديقه ، وجفا أباه ، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل « 125 » مخافة شرّه ، وارتفعت الأصوات في المساجد « 126 » ، ولبسوا الحرير ، واتّخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف ولعن آخر ( هذه ) الأمّة أوّلها فليرتقب عند ذلك الرّيح الحمراء أو الخسف أو المسخ » « 127 » .
وسئل صلّى اللّه عليه وآله عن الساعة ؟ فقال : « عند إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر » « 128 » .
4 - العلل - عنه صلى اللّه عليه وآله . « أول أشراط الساعة نار يحشر الناس من المشرق
هامش
( 120 ) - في المصدر : « وتقيل معهم إذا قالوا » . الخصال : ج 2 / ص 431 / ب العشرة / ح 13 . ودرّ المنثور : ج 6 / 60 مع اختلاف في آخره : « تحشر الذر والنحل » مكان « تنزل معهم إلى آخره » . وصحيح مسلم : ج 8 ص 179 .
( 121 ) - الخصال : ج 2 ص 60 .
( 122 ) - « دولا » - بكسر ففتح - جمع دولة بالضم والفتح اسم لكل ما يتداول من المال يعنى إذا كان الأغنياء وأرباب المناصب يستأثرون بأموال الفيء ويمنعون الضعفة والفقراء قهرا وغلبة .
( 123 ) - أي غنيمة يذمون بها ويغتنمونها .
( 124 ) - أي يشق عليهم أداؤها ويعدون اخراجها غرامة يغرمونها ومصيبة يصابونها .
( 125 ) - في المصدر : « وأكرمه القوم » .
( 126 ) - يعني بالخصومات أو بالبيع والشراء ونحوها مما نهى عنه في المساجد .
( 127 ) - تمسك به بعض بأن الخسف والمسخ قد يكونان في هذه الأمة كما كان في الأمم الماضية وزعم أن مسخها انما يكون بالقلوب لا بالصور . الخصال : ج 2 / ص 500 / ب الخمسة عشر / ح 1 . ودرّ المنثور : ج 6 / 52 عن حذيفة اليمان مع زيادة في أوله وآخره .
( 128 ) - الخصال : ج 1 / ص 62 / ب الاثنين / ح 87
.