بينكم وبين الشهوات « 12 » » .
3 - الحميري - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « استحيوا من اللّه حقّ الحياء ، قالوا :
وما نفعل يا رسول اللّه ؟ قال : فان كنتم فاعلين فلا يبيتنّ أحدكم إلّا وأجله بين عينيه وليحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وليذكر القبر والبلى ، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدّنيا » « 13 » .
4 - الجامع - عنه صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل الزهد في الدّنيا ذكر الموت وأفضل العبادة ذكر الموت وأفضل التفكر ذكر الموت فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنّة » « 14 » .
باب تمنّي الموت وحبّه
1 - الأمالي - دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على رجل يعوده ، وهو شاكّ فتمنّى الموت . فقال صلى اللّه عليه وآله : لا تتمنّى الموت فإنّك إن تك محسنا تزدد « 15 » إحسانا إلى إحسانك ، وإن كنت « 16 » مسيئا فتؤخّر لتستعتب « 17 » فلا تمنّوا الموت » « 18 » .
2 - العيون - جاء رجل إلى الصّادق عليه السّلام فقال : قد سئمت الدّنيا فأتمنّى ( على ) اللّه الموت فقال : « تمنّ الحياة لتطيع لا لتعصى ، فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن
هامش
( 12 ) أمالي الطوسي : ج 1 / ص 27 / الجزء الأول ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 60 ص 69 ، وجامع الصغير : ج 1 ص 90 .
( 13 ) قرب الإسناد : ص 13 وأمالي الصدوق : ج 2 ص 493 ، والخصال : 293 ح 58 ، ومشكاة الأنوار : ص 234 ، وروضة الواعظين : ص 460 .
( 14 ) جامع الأخبار : ص 165 ، فصل 131 في الموت .
( 15 ) في المصدر : « تزداد » .
( 16 ) في المصدر : « وان تك » .
( 17 ) في المصدر : « لتستعتب فلا تتمنوا » .
( 18 ) أمالي الطوسي : ج 1 / ص 395 / الجزء الثالث عشر
.