الإنسان » « 352 » .
2 - وعنه عليه السّلام : « لا يكون العبد فاعلا ولا متحرّكا إلّا والاستطاعة معه من اللّه [ عزّ وجلّ ] وإنّما وقع التكليف من اللّه عزّ وجلّ بعد الاستطاعة ، فلا يكون مكلّفا للفعل إلّا مستطيعا » « 353 » .
3 - وفي رواية « انّما الجبر أن يجبر الرّجل على ما يكره وعلى ما لا يشتهي ، كالرّجل يغلب على أن يضرب أو يقطع يده ، أو يؤخذ ماله ، أو يغضب على حرمته ، أو من كانت له قوة ومنعة فقهر ، وأمّا من أتى إلى أمر طائعا محبّا له ، يعطي عليه ما له لينال شهوته ، فليس ذلك بجبر » « 354 » .
4 - ابن طاوس - عنه عليه السّلام : « ما استطعت أن تلوم العبد عليه فهو منه ، وما لم تستطع أن تلوم العبد عليه فهو من فعل اللّه ، يقول اللّه تعالى للعبد : لم عصيت ؟ لم فسقت ؟ لم شربت الخمر ؟ لم زنيت ؟ فهذا فعل العبد ، ولا يقول له : لم مرضت ؟ ( لم علوت ) « 355 » لم قصرت ؟
لم ابيضضت ؟ لم اسوددت ؟ لأنّه من فعل اللّه تعالى » « 356 » .
5 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « كل ما استغفرت اللّه [ تعالى ] منه فهو منك ، كل ما حمدت اللّه [ تعالى ] عليه فهو منه » « 357 » .
6 - وعنه عليه السّلام : « أيدلّك على الطّريق ويأخذ عليك المضيق » « 358 » .
7 - وعن الرّضا عليه السّلام ، سئل الخلق مجبورون ؟ فقال : « اللّه أعدل من أن يجبر خلقه ثمّ يعذّبهم ، قيل : فمطلقون ؟ قال : اللّه أحكم من أن يمهل عبده ويكله إلى نفسه » « 359 » .
هامش
( 352 ) التوحيد : 227 / 7 / ب 30 جزء من حديث طويل .
( 353 ) التوحيد : 345 / 2 / ب 56 وص 350 / 13 / ب 56 نحوه .
( 354 ) فقه الرضا : 349 / ب 93 .
( 355 ) كذا في المصدر .
( 356 ) الطرائف : 330 .
( 357 ) الطرائف : 330 .
( 358 ) الطرائف : 329 .
( 359 ) الطرائف : 330
.