5 - وعن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « ألا إنّ لكلّ أمّة مجوسا ، ومجوس هذه الأمّة الّذين يقولون لا قدر ، ويزعمون أنّ القدرة إليهم ولهم » « 339 » .
6 - العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام انّه قال لقدريّ : « اقرا سورة الحمد فلمّا بلغ
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
قال له : من نستعين وما حاجتك إلى المعونة ؟ ان كان الأمر إليك » « 340 » .
7 - وعنه عليه السّلام : « ويح هذه القدرية ، انّما يقرءون هذه الآية
« إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ »
« 341 » ويحهم من قدّرها إلّا اللّه ( تبارك و ) تعالى » « 342 » .
8 - الحميري - عنه عليه السّلام ، قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا ناجى ربّه قال : يا ربّ قويت على معصيتك بنعمتك . قال : وسمعته يقول : في ( قول ) اللّه تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ »
« 343 » فقال : إنّ القدريّة يحتجّون بأوّلها وليس كما يقولون ألا ترى أنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
« إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ »
وقال نوح عليه السلام : « ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان اللّه يريد أن يغويكم » « 344 » قال : الأمر إلى اللّه يهدي من يشاء » « 345 » .
9 - المحاسن - عن الباقر عليه السّلام : « انّ فيما ناجى اللّه به موسى عليه السّلام أن قال : يا رب هذا السامريّ صنع العجل فالخوار من صنعه ؟ فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : انّ تلك فتنتي فلا تفضحن « 346 » بها » « 347 » .
هامش
( 339 ) ثواب الأعمال : ص 254 عن أمير المؤمنين ( ع ) مسند أحمد : ج 2 ص 86 وج 5 ص 407 . سنن أبي داود :
ج 4 ص 222 ح 4691 و 4692 . جامع الأصول : ج 10 ص 129 . كنز العمال : ج 1 ص 137 و 118 .
( 340 ) تفسير العياشي : 1 / 23 / ح 24 .
( 341 ) النحل 27 : 57 .
( 342 ) تفسير العياشي : 2 / 23 / ح 57 من سورة الأعراف .
( 343 ) الرعد 13 : 11 .
( 344 ) هود 11 : 34 .
( 345 ) قرب الإسناد : ص 158 و 167 .
( 346 ) في المصدر : « فلا تفضحني عنها » .
( 347 ) تفسير العياشي : 2 / 29 / ح 80
.