محصورة ، ولا يقبل النصب على الظرفيّة من أسماء المكان إلّاالمبهم ، أو ما اتّحدت مادّته ومادّة عامله كما مرّ .
( إِلى مَنْ أَثِقُ بِهِ ) أي من لا أتّقيه أصلًا ؛ لوثوقي بعلمه بمواضع التقيّة ومحالّ الكلام ، يُقال : جلس إليه : إذا جلس معه وألِفَ وأنس به .
( أَوْثَقُ ) أي باعتبار الثواب لي ( فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ ) لأنّه عليه السلام كان ينشر علوم الدِّين كما هو حقّه عند ثقاته وهو أفضل .
والأنسب بعنوان الباب أن يُقال : إنّ المراد بأوثَق في نفسي أوثقُ باعتبار الثواب لمن أثق به من عمله سنّة ، أو يُقال : إنّه عليه السلام نسب إلى نفسه ما يريد أن ينسبه إلى شيعته تأكيداً في النصيحة ، وأنّ المراد بمن أثق به من أثق بعلمه لأستفيد منه المسائل المجهولة .
الشافي في شرح الكافي — صفحة 345
مساهمون: المولى خليل القزويني
ص٣٤٥