الدِّينِ ) .
( فَقَالَ « 1 » ) في سورة التوبة :
( فَلَوْ لا )
. حرف تحضيض دخلت على الماضي ، فهي للتوبيخ وتدلّ على الحصر . « 2 »
( نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
« 3 »
)
أي عذاب اللَّه على اتّباع الظنّ كما يجيء بيانه في سابع ثاني « كتاب العقل » « 4 » ، فيدلّ على الحصر . « 5 »
( وَقَالَ ) في سورة النحل وسورة الأنبياء : (
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 6 »
) *
.
هذا أمر لكلّ امّة على لسان كلّ رسول ، كما يجيء بيانه في عاشر « باب النوادر » « 7 » من « كتاب العقل » .
( فَلَوْ كَانَ ) : الفاء للتفصيل .
( يَسَعُ أَهْلَ الصِّحَّةِ والسَّلَامَةِ الْمُقَامُ عَلَى الْجَهْلِ ) أي لو لم يكن المقام على اتّباع الظنّ في شيء من الأحكام منافياً للاعتراف بربوبيّة اللَّه تعالى .
( لَمَا أَمَرَهُمْ ) أي على لسان كلّ رسول وفي كلّ شريعة .
( بِالسُّؤَالِ ) : أي ما داموا لا يعلمون ، وهذا ظاهر .
( وَلَمْ يَكُنْ يَحْتَاجُ إِلى بَعْثَةِ الرُّسُلِ بِالْكُتُبِ وَالْآدَابِ ) . الواو للعطف على الجزاء ، فيفيد ثبوت الاحتياج ، إشارةً إلى قوله تعالى في سورة النساء :
« رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
« 8 » أي ممتنعاً من ترك « 9 »
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : + / « عزّوجلّ » .
( 2 ) . في حاشية « أ » : « أي المنع كما مرّ آنفاً » .
( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 122 .
( 4 ) . أي الحديث 7 من باب فرض العلم ووجوب طلبه .
( 5 ) . في حاشية « أ » : + / « أي المنع » .
( 6 ) . النحل ( 16 ) : 43 ؛ الأنبياء ( 21 ) : 7 .
( 7 ) . في حاشية « أ » : « وهو الباب السابع عشر » .
( 8 ) . النساء ( 4 ) : 165 .
( 9 ) . في « ج » : « عدم » .