قال قدس سره : ليهلك من هلك [ عن بيّنة ] . [ ص 3 ]
أقول : أيليموت من يموت عن بيّنة عايَنَها .
قال قدس سره : ويحيا من حيّ . [ ص 3 ]
أقول : أييعيش من يعيش عن حجّة شاهَدَها « 1 » .
قال قدس سره : بعد ما أضدّوه . [ ص 3 ]
أقول : بالتشريك وعبادة الأصنام .
قال قدس سره : وجميل « 2 » البلاء . [ ص 3 ]
أقول : هو الاختبار والامتحان ، مِن بلاه وابتلاه وتبالاه ، أياختبر [ ه ] ، وهو يكون في الخير والشرّ ، أيبلاءً حسناً جميلًا . « 3 »
قال قدس سره : انتجبه . [ ص 3 ]
أقول : أياختاره ، ورجل نجيب : كريم بيّنُ النجابة « 4 » .
قال قدس سره : فترة . [ ص 3 ]
أقول : الفترة في الأصل بمعنى الضعف والانكسار ، ويقال لما بين الرسولين من رسل اللَّه عليهم السلام « 5 » .
قال قدس سره : طول هجعة . [ ص 3 ]
هامش
( 1 ) . هذا المعنى للحياة وكذا معنى الهلاك للبيضاوي ، كما صرّح بذلك في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 9 ، قال : « لئلّا تكون لهم حجّة ومعذرة ، أو ليصدر كفر من كفر وإيمان من آمن عن وضوح بيّنه على استعارة الهلاك والحياة للكفر والإسلام ، والمراد ب « من هلك » و « من حيّ » المشارف للهلاك والحياة أو من هذا حاله في علم اللَّه وقضائه . وقيل : يحتمل أن يكون من باب المجاز المرسل ؛ لأنّ الكفر سبب للهلكة الحقيقيّة الأُخرويّة ، والإيمان سبب الحياة الحقيقيّة الأبديّة ، فأطلق المسبّب على السبب مجازاً » .
( 2 ) . في المخطوطة : « وجهل » . وهو غلط بقرينة ما يصرّح به المحشّي قدس سره .
( 3 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2285 ( بلا ) .
( 4 ) . لاحظ : الصحاح ، ج 1 ، ص 222 ( نجب ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 777 ( فتر ) .