ثمّ من الجائز أن يكون طروف جمع طرف - بالكسر - : الكريم من الخيل ، يقال :
فرس طرف من خيل طروف ؛ والطرف أيضاً الكريم من الفتيان ، والمراد هنا الكريم .
قال عليه السلام : لا بمثال . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أيبصورة عمليّة زائدة على ذاته بل إنّها بذاتها الحقّة وجود علميّ لجميع خلقه من العاليات القادسات والسافلات الكائنات .
قال عليه السلام : سبق إليه . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : الضمير المستتر للمثال والبارز للَّه .
قال عليه السلام : ولا لغوب . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : بضمّ اللام والغين المعجمة : التعب والإعياء « 1 » .
قال عليه السلام : لديه . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أيلدى الخلق .
قال عليه السلام : بذلك . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أيبأنّهم على ما أراد اللَّه لا على ما أرادوا .
قال عليه السلام : وتمكّن . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : بفتح المثنّاة من فوق والميم والكاف المشدّدة والنون ، أصله تتمكّن ، حذف أحد التاءين .
قال عليه السلام : محامده . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : جمع محمدة بمعنى ما يحمد به من صفاته الكمال « 2 » الجماليّة والجلاليّة كلّها لا يمكن وذلك إلّا « 3 » على نمط الإجمال .
قال عليه السلام : نعمائه . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : النعمة - بالكسر - : ما أنعم اللَّه به عليك ، وكذلك النعمى بالضمّ والقصر ، فإن
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 220 ( لغب ) .
( 2 ) . كذا .
( 3 ) . كذا ، والظاهر : « ولا يمكن ذلك إلّا . . . » .