قال عليه السلام : وحسن الموازرة . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : [ الموازرة : ] المساواة والمحاذاة ، ومعنى الموازرة هي المعاونة وتحمّل الثقل . والوزر - بالكسر - : الحمل والثقل ، ويسمّى الذنب وزراً ؛ لأنّه يثقل ظهر المذنب .
قال عليه السلام : وأعينوا . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أيذيّعوا - أيأنفسكم - بترك العتوّ واتّباع الهوى والدعارب ، أعني ولا تعن عليّ أيلا تعن خصمي عليّ .
قال عليه السلام : وتعاطوا . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أياستمسكوا بالحقّ بينكم ، والتعاطي : التناول « 1 » لما فرغ عمّا يتعلّق باولي الأمر شرع فيما يتعلّق ببعضهم بالنسبة إلى بعض .
قال عليه السلام : وتعاونوا . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : يقال : تعاون النُوَّم إذا أعان بعضهم بعضاً . وقوله : « به » يعود إلى « الحقّ » أو « بالتعاطي » ، وذلك لأنّه تابع الحقّ في المعاملات ، فلمّا يجادله أحد ، فهو معاون لغيره على ترك الجدال .
قال عليه السلام : دوني . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أيلئلّا يحتاجوا إلى الشرائع .
قال عليه السلام : وخذوا . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : بإغاثة الملهوف وإعانة المظلوم فيما لا يحتاج إلى الرفع إلى اولي الأمر .
قال عليه السلام : واعرفوا . [ ص 142 ح 7 ]
أقول : أمر بشكر المنعم ونحوه ممّا يراعى مع من هو أعلى في شيء .
هامش
( 1 ) . لسان العرب ، ج 15 ، ص 70 ( عطا ) .