من الخلق ، فمن حيث إنّهم مَظاهر أسماء الخالق الكامل الحقّ من كلّ جهة كذا .
هذا على تقدير كون إطلاقه عليهم مجازاً ، وأمّا أنّه يصحّ أن يكون ذلك باشتراك اللفظ على أن يكون العلم مشتركاً بين العلم القائم بذاته والعلم الحادث .
قال عليه السلام : بالعلم . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : فيه أنّه قد وضع مبدأ الاشتقاق موضع المشتقّ مسامحةً .
قال عليه السلام : ويفسد ما مضى . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : جملة معطوفة على « علم به » ، فهي أيضاً صفة « علم » والعائد إلى الموصوف اسم الإشارة .
قال عليه السلام : لا بخُرت . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : الخُرت بالضمّ : الثقب في الاذن وغيرها . كذا في القاموس « 1 » .
قال عليه السلام : ما سمّينا . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : على صيغة المجهول .
قال عليه السلام : نحن . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : إنّه تأكيد للضمير المتّصل .
قال عليه السلام : أبصر . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : أيبذاته الحقّة تعالى .
قال عليه السلام : في غيره . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : أيفي السمع .
قال عليه السلام : لا يحتمل شخصاً « 2 » . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : يقال : احتمله إذا تكلّف المشقّة فيه ، أيلا مشقّة له في إبصار شخص منظوراً إليه .
قال عليه السلام : في كبد . [ ص 121 ح 2 ]
أقول : بفتح الكاف والباء الموحّدة : الشدّة والضيق « 3 » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 147 ( خرت ) .
( 2 ) . في بعض النسخ : « شقصاً » .
( 3 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 529 ( كبد ) .