قال : ليس يعني . [ ص 98 ح 9 ]
أقول : إنّه استيناف بياني .
قال عليه السلام : لا تدركه . [ ص 99 ح 11 ]
أقول : على سبيل الاستفهام التعجّبي لا الإنكاري ، أيلا تدركه الأبصار .
قال عليه السلام : أدقّ . [ ص 99 ح 11 ]
أقول : أيألطف وأسرع « 1 » تعلّقاً من أبصار العيون .
قال عليه السلام : فكيف أبصار العيون . [ ص 99 ح 11 ]
أقول : حمل أبو هاشم الأبصارَ في قوله تعالى :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
على أبصار العيون وتعجّب من عدم إدراكها ، فأجاب عليه السلام بما يرفع تعجّبه .
قال رحمه الله : عن هشام بن الحكم . [ ص 99 ح 12 ]
أقول : يحتمل أن يكون ذلك من مسموعات هشام ، فيكون حديثاً موقوفاً وأن يكون من كلام هشام من عند نفسه ، فذكره لأنّه كان يأخذ من المعصومين ويؤلّف كما يدلّ عليه ما سيأتي في كتاب الحجّة في ثالث باب الاضطرار إلى الحجّة من قول هشام :
شيء أخذته منك وألّفته .
قال : إدراكاً . [ ص 99 ح 12 ]
أقول : منصوب بأعني المقدّر .
قال رحمه الله : فأمّا الإدراك . [ ص 99 ح 12 ]
أقول : هذا قول هشام ، ولم يروه عن أحد من الأئمّة عليهم السلام .
قال : فالأصوات . [ ص 99 ح 12 ]
أقول : يدخل في الصماخ ويدرك .
قال : والمشامُّ . [ ص 99 ح 12 ]
أقول : جمع مَشْمُوم « 2 » ، ينفصل من ذي الرائحة أجزاء لطيفة .
هامش
( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 191 .
( 2 ) . انظر : لسان العرب ، ج 12 ، ص 325 ( شمم ) .