قال عليه السلام : على حين اصفرار . [ ص 60 ح 7 ]
أقول : لعلّه إشارة إلى ضيق الناس في المعيشة قبل البعثة . والجارّ متعلّق بقوله :
« تلظّى » ، ويحتمل أن يكون معطوفاً بحذف العاطف على « حين فترة » .
قال عليه السلام : من رياض . [ ص 60 ح 7 ]
أقول : جمع روضة ، وهي ما ينبت فيه البقل والعنب ، وأصلها رِواض ، قلبت الواو ياءً للكسرة ما قبلها « 1 » .
قال عليه السلام : وطعامها الجيفة . [ ص 61 ح 7 ]
أقول : الجيف كالعِلْهِز ، وهو شيء يتّخذونه في سني المجاعة يخلطون الدم بأوبار الإبل ، ثمّ يشوونه بالنار « 2 » ويأكلونه . وقد يخلطون فيه القردة « 3 » ، وهي من وبر البعير أي قطعة ممّا ينسلّ منه وجمعها قَرَد بتحريك الراء ، وهو أراد ما يكون من الوبر والصوف وما يمعط « 4 » منهما « 5 » .
قال عليه السلام : مبلس . [ ص 61 ح 7 ]
أقول : الإبلاس : الانكسار والحزن ، كذا في الصحاح « 6 » . ويحتمل أن يكون بمعنى الآيس من رحمة اللَّه كما يقال في وجه تسمية الشيطان بإبليس « 7 » .
قال عليه السلام : الذي بين يديه . [ ص 61 ح 7 ]
أقول : من التوراة والإنجيل حيث اشتملا على الإخبار ببعثة محمّد صلى الله عليه وآله ، فلو لم يكن
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1081 ( روض ) .
( 2 ) . في المخطوطة : « يشعرونه فالنار » .
( 3 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 293 ( علهز ) ؛ وعنه في هامش المستدرك ، ج 6 ، ص 193 .
( 4 ) . في المصدر : « تعمط » .
( 5 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 37 ( قرد ) .
( 6 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 909 ( بلس ) .
( 7 ) . تاج العروس ، ج 4 ، ص 111 ( بلس ) .