الفطرة حيث وقع : « إنّ كلّ مولود يولد على الفطرة « 1 » » أيفطرة الإسلام .
قال عليه السلام : العالم علمه . [ ص 54 ح 2 ]
أقول : إذا لم يكن هنالك تقيّة وظُنَّ التأثير .
قال عليه السلام : اشرب قلبه . [ ص 54 ح 4 ]
أقول : يقال : اشرب فلان حُبَّ فلان ، أيخالط قلبه .
قال عليه السلام : موكّلًا به . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : أيبالإيمان .
قال عليه السلام : يذبّ عنه . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : أييدفع « 2 » عن الإيمان شبه المبطلين من أهل اللَّه .
قال عليه السلام : ينطق بإلهام . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : حيث ينتهي إلى علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهو من اللَّه تعالى .
قال عليه السلام : يعبّر عن الضعفاء . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : أييتكلّم عنهم أييكون لساناً للضعفاء معبّراً عنهم ، فاندفع تلك البدعة ويذبّ عن الدين .
قال عليه السلام : فاعتبروا . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : كلام أبي عبداللَّه عليه السلام من باب التعجّب من سماع الأصحاب هذه الرواية عنه صلى الله عليه وآله ، ومع ذلك ترك الحجج عليهم السلام وكذا في أمر اتّباعهم في ذلك حيث أسندوا فتاويهم إلى آرائهم .
قال عليه السلام : وتوكّلوا . [ ص 54 ح 5 ]
أقول : من هذا الخذلان .
قال عليه السلام : مشغوف . [ ص 55 ح 6 ]
أقول : من شغفه الحبّ إذا أصاب شغافه ، وهو قلاف القلب ، أيتحت الشغاف « 3 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 12 باب فطرة الخلق على التوحيد ، ضمن ح 4 ؛ التوحيد ، ص 331 ، ضمن ح 9 ؛ بحارالأنوار ، ج 64 ، ص 133 .
( 2 ) . انظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 380 ( ذبب ) .
( 3 ) . انظر : شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 243 .