ثقة كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرم واخذ عنه وعرف به وكان حلالا « 1 » « صه » قال الكشي : قال محمد بن مسعود : سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال عن أحمد بن عائذ كيف هو فقال : صالح كان يسكن بغداد . وانا لم القه .
وفي كتاب الفاضل الأسترآبادي : أحمد بن عائذ بن عائذ بن حبيب ، فأبو حبيب كما في « صه » سهو من أصحاب الصادق عليه السلام : انتهى . « عن أبي خديجة » اسمه « سالم بن مكرم » بن عبد اللّه ويقال أبو سلمة الكناسي ، يقال صاحب الغنم ، مولى بنى أسد الجمال ، يقال كنيته كانت أبا خديجة وان أبا عبد اللّه سماه أبا سلمة ، ثقة ثقة ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام ، له كتاب روى الحسن بن علي الوشاء عنه قاله النجاشي . وسيأتي تتمة شرح أحواله عند اسم سالم بن مكرم « عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الناس ثلاثة : عالم ومتعلم وغثاء » .
الشرح
الغثاء بالغين المعجمة المضمومة والثاء المثلثة والألف الممدودة ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ .
وجاء في كتاب مسلم : كما تنبت الغثاءة ، يريد به ما احتمله السيل من البزورات .
وفي حديث القيامة : كما تنبت الحبة في غثاء السيل ، وقد تكرر في الحديث أريد أراذل الناس وسقطهم .
والوجه في حصر أصناف الناس في هذه الثلاثة : ان لكل نوع من أنواع الموجودات الطبيعية ، غاية لأجلها خلقت وبها تمامه وكماله ، وغاية خلقة الانسان ان يستكمل بالعلم والطاعة ويحيى حياة ثانية هي حياة العلم والعرفان وبها يستحق النعيم الدائم والسعادة الأبدية .
فالناس اما واصلون إلى هذه الغاية وهم العلماء ، اى الذين خرجت نفوسهم من القوة إلى الفعل في باب العقل والمعقول لا في باب الادراكات الخيالية أو الوهمية
و
هامش
( 1 ) الحل : دهن السمسم . والحلال بياع الشيرج وهو دهن السمسم .