النوراني ، فعسى ان يفلحوا .
الثالث : ظهور التقوى منهم على مستوى يخضع له الناس ويستدلون به على اتصالهم بالغيب وعصمتهم عن المعاصي .
الرابع : الخلق العظيم الّذي ورثوه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الّذي قال اللّه تعالى فيه :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 1 » ، وأليك تاريخ حياتهم الظاهرية المليئة بالكرامات الباهرة الخلقية التي تجعل مستواهم الانساني فوق المستويات العادية .
الخامس : اظهار المعجزات وخوارق العادات وسائر الكرامات حسب ما - يقتضيه الأحوال والمقامات .
السادس : إيضاح غوامض الدين وتبيين مجملات النصوص وجمع متعارضات الاحكام والأحاديث بحسب الظاهر ، ورفع تعارضها الظاهري الموهوم وكشف عدد من اسرار الشريعة وعلل احكام اللّه وحكمها البالغة ومعالجة المشاكل التي كان الناس وحكامهم يواجهونها حتى يتم عليهم الدليل .
السابع : حاجة الناس وعلمائهم ورؤسائهم إلى الأئمة عليهم السلام في دينهم ودنياهم وعدم حاجة الأئمة إليهم ، بل كان لهم العلم الكامل في الدين والبصيرة التامة في أمور الدنيا .
7 - تربية وصنع شخصيات عظيمة في شتى نواحي الدين
يحملون دعوة الدين بوعى وهضم وينشرونها بين الناس ، وهؤلاء قد أدوا أدوارا هامة جبارة في نشر الدعوة الاسلامية وبث أحاديث وعلوم النبي وآله ( ع ) ودحض وكبت دعوات معارضة للاسلام من أساسه أو للاسلام من جهة تمثله النهائي بالإمامة المعصومة ، فساهموا بجهودهم في خلق حضارة العصمة التي لو قدر للبشرية ان تواكبها لرقت إلى السماء وخلصت عن الشقاء ورزقت من فوقها ومن تحت ارجلها .
8 - تأليف وتصنيف كتب ورسائل خالدة لا يدانيها شيء من مكتوبات الناس
، فان ما الفه الأئمة ( ع ) منبثقة عن عصمتهم المتصلة بالسماء ، اذن لا يقاس إليها شيء مما
هامش
( 1 ) القلم 4 .