الرعيّة ، وجعل بيده الأخذ والإعطاء ، فإذا وجده بهذه الحالة ، وقد علم من نفسه ما فعل بالنسبة إليه ، تعلو وجهَه مرّة حمرةُ الخجل ، وأخرى صفرة الوجل ، واسودّ وجهٌ رام سؤدد أوجه السادات والأشراف بالطغيان ، فتعيين أحد الطرفين بحسب السليقة واعتبار القرائن الحاليّة والمقاليّة ؛ ولكلّ وجهة هو مولّيها . وما ذهبنا إليه معتضد بأخبار الأئمّة الهداة عليهم السلام ، فلنا الفضل على من سوانا ؛ والحمد للَّه .
قوله :
« وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ »
« 1 » [ ح 69 / 1156 ] في سورة البروج .
قوله :
« فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ »
« 2 » [ ح 70 / 1157 ] في سورة الأعراف .
قوله :
« وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ »
« 3 » [ ح 71 / 1158 ] في سورة الحجّ .
قوله :
« حَبَّبَ إِلَيْكُمُ »
« 4 » [ ح 71 / 1158 ] في الحجرات .
قوله :
« ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا »
« 5 » [ ح 73 / 1160 ] في الأحقاف .
قوله : ( أفْظَعَهُ ) . [ ح 73 / 1160 ]
في القاموس : « فظع الأمر - ككرم - : اشتدّ شناعته ، كأفظع . وأفظعه : وجده فظيعاً » . « 6 » والآية في الأعراف .
قوله :
« فَمِنْكُمْ كافِرٌ »
« 7 » [ ح 74 / 1161 ] في سورة التغابن .
وقد سبق قوله :
« أَطِيعُوا اللَّهَ »
في سورة المائدة هكذا :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
« 8 » وفي سورة النور بعد
« أَطِيعُوا الرَّسُولَ »
:
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ »
« 9 » ، وفي سورة النساء :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ »
« 10 » إلى آخر الآية .
قوله : ( البئر المعطّلة : الإمامُ الصامتُ ، والقصرُ المَشيد : الإمامُ الناطق ) . [ ح 75 / 1162 ]
هامش
( 1 ) . البروج ( 85 ) : 3 .
( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 44 .
( 3 ) . الحجّ ( 22 ) : 24 .
( 4 ) . الحجرات ( 49 ) : 7 .
( 5 ) . الأحقاف ( 46 ) : 4 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 63 ( فظع ) .
( 7 ) . التغابن ( 64 ) : 2 .
( 8 ) . المائدة ( 5 ) : 92 .
( 9 ) . النور ( 24 ) : 54 .
( 10 ) . النساء ( 4 ) : 59 .