قوله : ( عن واضحة ) . [ ح 5 / 2415 ]
في القاموس : « الواضحة : الأسنان تبدو عند الضحك » . « 1 »
قوله : ( ولا يأمَنِ البيات ) . [ ح 5 / 2415 ]
في الصحاح : « بَيَّت العدوَّ ، أي أوقع بهم ليلًا ، والاسم البيات » . « 2 »
أقول : « بيّت » من باب التفعيل ، و « العدوّ » منصوب .
وفي القاموس : « بيّت الأمرَ : دبّره ليلًا ؛ والعدوَّ : أوقع بهم ليلًا » . « 3 »
وفي المجمل : « البيات والتبييت : أن يأتي العدوّ ليلًا » . « 4 »
قوله : ( الأخذُ على المعاصي ) . [ ح 6 / 2416 ]
أي عاجلًا كما في الأمم السالفة .
قوله : ( لا يَدْخُلَها إلّاطيّبٌ ) . [ ح 7 / 2417 ]
أي عن لوث المعصية ، ووجه الحصر أنّه إذا أذنب أحد ذنباً وكان في نيّته أن لا يعود إليه لكونه خلاف حكم اللَّه ، فهو تائب لا محالة ، والتائب محبوب للَّه ، كما أخبر به في قوله :
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ »
« 5 » فهو من الطيّب الداخل في الجنّة ألبتّة ، ومن لم يكن في نيّته ذلك ، بل بحيث إذا عرض له ذلك الذنب أو مثله لم يمتنع منه ، فهو المصرّ وإن كان الإصرار يستلزم زماناً معتدّاً به ، فينبت على الذنب المصرْ عليه اللحم ألبتّة .
وليس المراد بالذنب في قوله عليه السلام : « ما نبت » خصوص أكل الحرام ، كما يشهد به قوله عليه السلام : « عليه » وإلّا قيل : ما نبت به اللحم ، أو منه .
ثمّ المصرّ إن وُفّق للتوبة ولو بعد حين ، فهو أيضاً من الطيّب الداخل في الجنّة ، وإن لم يتب فإن كان ممّن يكفّر ذنبه بشدّة النزع عند خروج الروح ، وبأمثاله من أهوال البرزخ أو بشفاعة الشافعين ، فهؤلاء أيضاً من الطيّب ، وذنوب جميعهم من الذنوب
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 255 ( وضح ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 245 ( بيت ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 144 ( بيت ) .
( 4 ) . مجمل اللغة ، ج 1 ، ص 140 ( بيت ) .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 222 .