قوله : ( هذا السّجْفَ ) . [ ح 18 / 2399 ]
في القاموس : « السّجف - ويكسر - : الستر » . « 1 »
قوله : ( على دين واحد ) . [ ح 23 / 2404 ]
خبر « أن يكونوا » و « كفّاراً » بدله ، والمجموع تفسير « امّة واحدة » .
[ باب ]
قوله : ( إلى لِئام خَلْقه ) . [ ح 1 / 2405 ]
في الصحيفة الكاملة في دعائه عليه السلام إذا أحزنه أمر :
« واجعل فراري إليك ، ورغبتي فيما عندك ، وألبس قلبي الوحشة من شرار خلقك ، وهَبْ لي الانس بك وبأوليائك وأهل طاعتك ، ولا تجعل لفاجرٍ ولا كافرٍ عليَّ منّةً ، ولا له عندي منّة [ ولا له عندي يَداً ] ولا بي إليهم حاجة ، بل اجعل سكونَ قلبي وانسَ نفسي واستغنائي وكفايتي بك وبخيار خلقك » . « 2 »
وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام :
« اللهمَّ صُن وجهي باليسار ، ولا تَبْذُلْ جاهي بالإقتار ، فأسترزقَ أهل « 3 » رزقك ، وأستعطي « 4 » شرار خلقك ، فأفتتن بحمد من أعطاني ، وابتلى بذمّ مَن منعني ، وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع » . « 5 »
قوله : ( [ الفقر ] الموت الأحمر ) . [ ح 2 / 2406 ]
في النهاية :
فيه : « لو تعلمون ما في هذه الامّة من الموت الأحمر » يعني القتل ؛ لما فيه من حمرة
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 150 ( سجف ) .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 102 ، الدعاء 21 .
( 3 ) . في المصدر : « طالبي » بدل « أهل » .
( 4 ) . في المصدر : « وأستَعْطِفَ » .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ص 347 ، الخطبة 225 ، وفيه : « وابتَلى بحمد من أعطاني ، وافْتَتَنَ بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك كلّه وليّ الإعطاء والمنع » .