فإن قلت : هلّا قيل : « ومن ولد ؟ » .
قلت : فيه ما في قوله تعالى :
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
« 1 » يعني موضوعاً عظيم الشأن « 2 » .
انتهى .
رجحان تفسير الإمام عليه السلام للوالد والولد على تفسير صاحب الكشّاف ما لا يخفى على صاحب الإنصاف . فليتدبّر .
قوله :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ »
« 3 » [ ح 12 / 1099 ] في سورة الأنفال .
قوله :
« وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ »
« 4 » [ ح 13 / 1100 ] في سورة الأعراف .
قوله :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ »
« 5 » [ ح 14 / 1101 ] في أواخر سورة آل عمران .
قوله :
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا »
« 6 » [ ح 15 / 1102 ] في سورة التوبة .
قوله :
« وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ »
« 7 » [ ح 16 / 1103 ] في سورة الأنفال .
وقال صاحب الجوامع : « جنح له وإليه : مال . والسلم - بفتح السين وكسرها - :
الصلح ، مؤنّثٌ تأنيثَ نقيضها وهي الحرب » « 8 » .
قوله :
« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
« 9 » [ ح 17 / 1104 ] في سورة الانشقاق .
وقال صاحب الكشّاف : « على معنى لتركبنّ أحوالًا بعد أحوال ، هي طبقات في الشدّة ، بعضها أرفع من بعض ، وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهوالها » « 10 » .
قوله :
« وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ »
« 11 » [ ح 18 / 1105 ] في سورة القصص .
قال البيضاوي : « أتبعنا بعضه بعضاً في الإنزال ليتّصل التذكير ، أو في النظم ليتقرّر الدعوة بالحجّة ، والمواعظ بالمواعيد ، والنصائح بالعبر » « 12 » .
قوله :
« آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا »
« 13 » [ ح 19 / 1106 ] في سورة البقرة .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 36 .
( 2 ) . الكشّاف ، ج 4 ، ص 255 .
( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 181 .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 7 .
( 6 ) . التوبة ( 9 ) : 16 .
( 7 ) . الأنفال ( 8 ) : 61 .
( 8 ) . جوامع الجامع ، ج 2 ، ص 34 .
( 9 ) . الانشقاق ( 84 ) : 19 .
( 10 ) . الكشّاف ، ج 4 ، ص 236 .
( 11 ) . القصص ( 28 ) : 51 .
( 12 ) . أنوار التنزيل ، ج 4 ، ص 297 .
( 13 ) . البقرة ( 2 ) : 136 .