وذات قديمة أو محدثة ، ونسبوا إليها - كما هي من غير تغيير - علامةَ التأنيث ، فقالوا :
الصفات الذاتيّة ، واستعملوها استعمالَ النفس والشيء .
وعن أبيسعيد : كلّ شيء ذات ، وكلّ ذات شيء . وحكى صاحب التكملة قول العرب :
جعل اللَّه ما بيننا في ذاته . وعليه قول أبي تمّام : ويضرب في ذات الإله ، فيوجع .
قال شيخنا : إن صحّ هذا فالكلمة إذن عربيّة . وأمّا قوله تعالى :
« عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
« 1 » ، وقولهم : فلان قليل ذات اليد ، وقلّت ذات يده ، فمن الأوّل ؛ لأنّ المعنى الأملاك المصاحبة لليد ، وكذا قولهم : أصلح اللَّه ذات بينهم ، وذو اليد أحقّ . « 2 »
أقول : الكلام وإن طال إلّاأنّ فوائده ممّا يحتاج إليه المحدّث كثيراً .
[ باب زيارة الإخوان ]
قوله : ( وأن يَعودَ غنيّهُم على فقيرهم ) . [ ح 2 / 2077 ]
في القاموس : « العائدة : المعروف ، والصلة ، والعطف ، والمنفعة » . « 3 »
قوله : ( فإنّ لُقِيّا بعضِهِم بعضاً حياةٌ لأمرنا ) . [ ح 2 / 2077 ]
في القاموس : « لقيه - كرضيه - لقاء ولِقياناً ولِقاءة ولقيانة - بكسرهنّ - ولُقيّاً ولقيانا ولُقْية - بضمّتين - ولقاءة - مفتوحة - : رآه » . « 4 »
قوله : ( فهو زَوْرُهُ ) . [ ح 5 / 2080 ]
في النهاية : « الزور : جمع زائر ، كركب جمع راكب » . « 5 »
وفي القاموس : « الزور مصدر زار ، كالزيارة والزائر والزائرون كالزوّار » . « 6 »
قوله : ( ولا استبذالًا « 7 » ) . [ ح 7 / 2082 ]
ليس في القاموس والصحاح والنهاية والمجمل والأساس والفائق وتاج المصادر والمغرب للاستبذال استعمال ، فهو في الحديث إمّا مشتقّ من البذل أي العطاء ؛ يعني أنّ
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 119 .
( 2 ) . المغرب ، ص 178 ( ذو ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 319 ( عود ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 386 ( لقي ) .
( 5 ) . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 318 ( زار ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 42 ( زار ) .
( 7 ) . في الكافي المطبوع : « ولا استبدالًا » .