[ باب المعانقة ]
قوله : ( مغفوراً لكما ) . [ ح 2 / 2114 ]
أي صرتما مغفوراً لكما .
قوله :
« ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ »
« 1 » . [ ح 2 / 2114 ]
في القاموس : « لفظه وبه كضرب وسمع » . « 2 »
قوله : ( فتنفّس الصعداء ) . [ ح 2 / 2114 ]
في القاموس : « الصعداء : المشقّة ؛ وكالبُرحَاء : تنفّس طويل » . « 3 »
وفي الصحاح : « الصعداء - بالضمّ والمدّ - : تنفّس ممدود » . « 4 »
[ باب التقبيل ]
قوله : ( أقسمتُ أقسمتُ أقسمتُ ) . [ ح 4 / 2118 ]
في شرح الفاضل الصالح :
لعلّ المعنى : أقسمت أن لا أفعل ، وليبق شيء ممّا يجوز أن يقبّل [ وإنّما منع منه و ] أتى بالأمر في صورة الخبر تقيّةً من بعض الحاضرين ، وصرفاً لوهمه إلى إرادة الإنكار ، وذلك لأنّ تقبّل اليد والرأس كان سائغاً عند العرب فلم يكن فيه تقيّة . وأمّا تقبيل الرِّجل فكان مختصّاً بالسلطان ، مع احتمال إرادة المنع والإنكار في نفس الأمر ، والإشارة إلى عدم جواز ذلك . « 5 »
أقول : الغرض قطع الطمع على السائل كي لا يبالغ في الطلب ، ويعلم أنّ الأمر ممّا لا
هامش
( 1 ) . ق ( 50 ) : 18 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 399 ( لفظ ) .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « فتنفّس أبو عبداللَّه عليه السلام الصعداء » .
( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 498 ( صعد ) .
( 5 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 9 ، ص 65 .