تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ »
« 1 » ، وقوله :
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ »
« 2 » .
قال ابن هشام في مغني اللبيب :
قال جماعة منهم الإمام فخر الدين في
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ »
« 3 » : إنّها للاستفهام التعجّبي ، أي فبأيّ رحمة ، ويردّه ثبوت الألف وأنّ خفض رحمة حينئذٍ لا يتّجه ؛ لأنّها لا تكون بدلًا من ما ؛ إذ المبدل من اسم الاستفهام يجب اقترانه بهمزة الاستفهام ، نحو « ما صنعت ؟ أخيراً أم شرّاً ؟ » . « 4 »
وقال أيضاً :
ردّ الكسائي قول المفسِّرين في
« بِما غَفَرَ لِي رَبِّي »
« 5 » : إنّها استفهاميّة ، وإنّما هي مصدريّة . والعجب من الزمخشري أنّه جوّز كونها استفهاميّة مع ردّه على من قال في
« فَبِما أَغْوَيْتَنِي »
« 6 » إنّ المعنى : بأيّ شيء أغويتني بأنّ إثبات الألف قليل شاذّ « 7 » .
انتهى كلام ابن هشام .
قوله : ( كيلا يَتَبَيَّغَ ) . [ ح 3 / 1082 ]
في الصحاح : « عليكم بالحجامة لا يتبيّغ بأحدكم الدم فيقتله ، أي لايتهيّج . ويقال :
أصله يتبغّي من البغي فقلب ، مثل جبذ وجذب » « 8 » انتهى .
قوله : ( شُهِرَ به ) . [ ح 4 / 1083 ]
في القاموس : « الشهرة : ظهور الشيء في شنعة . شهره - كمنعه - وشهّره فاشتهر .
والمشهور : المعروف » « 9 » .
هامش
( 1 ) . الصفّ ( 61 ) : 2 .
( 2 ) . النبأ ( 78 ) : 1 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 159 .
( 4 ) . مغني اللبيب ، ج 1 ، ص 299 .
( 5 ) . يس ( 36 ) : 27 .
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 16 .
( 7 ) . مغني اللبيب ، ج 1 ، ص 299 .
( 8 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1317 ( بوغ ) .
( 9 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 66 ( شهر ) .