[ قوله ] : ( من صَبَرَ صَبَرَ قليلًا ) . [ ح 3 / 1692 ]
أي صبر صبراً قليلًا ، أو في زمانٍ قليل .
قوله :
« وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا »
« 1 » . [ ح 3 / 1692 ]
في القاموس : « وإنّك لتلقّى القرآن : يلقى إليك وحياً من اللَّه » . « 2 »
قوله : ( حتّى نالوه بالعظائم ) . [ ح 3 / 1692 ]
لم أرَ هذا الاستعمال في كتب اللغة إلّافي الأساس بهذه العبارة : « نلته بخير » . « 3 » ولعلّ المعنى : رموه بالفواحش العظيمة مثل أنّه عشق امرأة زيدٍ ، أو أوصلوا إليه الأذيّات العظيمة .
قوله :
« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ »
« 4 » . [ ح 3 / 1692 ]
أي نزّه تعالى عن النقائص ، مثل أن يكون غافلًا عمّا يعمل الظالمون
« بِحَمْدِ رَبِّكَ »
:
متلبّساً بحمده .
قوله :
« وَما كانُوا يَعْرِشُونَ »
« 5 » . [ ح 3 / 1692 ]
في القاموس : « عرش يعرش ويعرش : بنى عريشاً ؛ والرجل : بطر ؛ والبيت : بناه ؛ والكرم : رفع دواليه على الخشب ؛ والبئر : طواها بالحجارة قدر قامة من أسفلها وسائرها بالخشب ؛ والبيت : سقّفه » . « 6 »
قوله :
« حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ »
« 7 » . [ ح 3 / 1692 ]
في القاموس : « ثقف - ككرم وفرح - : صار حاذقاً فطناً . وثقفه - كسمعه - : صادفه ، أو أخذه وظفر به ، أو أدركه » . « 8 »
قوله : ( واستبدل بالعسر يسراً ) « 9 » . [ ح 6 / 1695 ]
المفعول بلا واسطة هو ما يأخذه المستبدل ، والمفعول بواسطة الباء هو الذي يُعطيه في العوض . و « استبدل » عطف على « لم يكسره » يعني أنّ الحرّ الصابر إن تداكّت عليه
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 35 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 386 ( لقي ) .
( 3 ) . أساس البلاغة ، ص 662 ( نيل ) .
( 4 ) . الحجر ( 15 ) : 98 .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 137 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 278 ( عرش ) .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 190 .
( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 121 ( ثقف ) .
( 9 ) . في الكافي المطبوع : « واستبدل باليسر عُسراً » .