حمله » « 1 » بضمّ اللّام .
ومقتضى كلام اللغويّين أيضاً ذلك كما سمعت .
وبالجملة : البهض هو الإثقال المسند إلى الحِمل ، وهذا المعنى لا يلائم كلام الإمام عليه السلام في هذا الحديث إلّابتكلّف ، بل الملائم المناسب المعنى الثاني ، فينبغي أن يقرأ : « فتبهضوهم » على باب الإفعال ، ويكون الإبهاض متعدّياً إلى مفعولين : المتحمّل والحمل ، فيكون مفعوله الثاني محذوفاً ؛ إلّاأنّ ظاهر كلام صاحب القاموس أنّ بهضني وأبهضني بمعنى . « 2 »
قوله : ( وهو بالحيرة ) . [ ح 2 / 1531 ]
في النهاية : « الحيرة - بكسر الحاء - : البلد القديم بظهر الكوفة » . « 3 »
قوله : ( أنا وجماعة ) . [ ح 2 / 1531 ]
أي بعثني وجماعة .
والمقام يقتضي أن يكون « أنا » تأكيداً للضمير المنصوب في « بعثني » . وكون « أنا » مرفوعاً يأباه على المشهور . ولمّا كان القائل ممّن لا يوثق بفصاحته فلا ضَيْرَ .
قوله : ( مُغْتمّين ) . [ ح 2 / 1531 ]
في شرح الفاضل الصالح : « مغتمّين بالغين المعجمة . وفي بعض النسخ : معتمّين ، أي داخلين وقت العتمة » « 4 » انتهى .
قوله : ( في الحائر ) . [ ح 2 / 1531 ]
في القاموس : « الحائر : مجتمع الماء ، والمكان المطمئنّ ، والبستان ، كالحير .
وكربلاء بالحير ، أو موضع بها ، ومدينة قرب الكوفة » . « 5 »
قوله : ( وأنا بحال ) . [ ح 2 / 1531 ]
أي حال مكروه من الضعف والكلال .
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 52 ، الدعاء ( 7 ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 325 ( بهض ) .
( 3 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 467 ( حير ) .
( 4 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 8 ، ص 133 .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 16 ( حور ) .