قوله : ( واصْطُفِيَ ما كان له من مال ) . [ ح 17 / 938 ]
في القاموس : « استصفاه : أخذ صفوه كاصطفاه . وماله : أخذه كلّه » « 1 » .
مقتضى عبارة الخبر أن يذكر « كاصطفاه » بعد « وماله : أخذه كلّه » كما لا يخفى على الفطن .
قوله : ( وَاغْلُظْ له ) . [ ح 17 / 938 ]
في القاموس : « أغلظ له في القول : خشن » « 2 » .
قوله : ( [ إنّك تُقْتَلُ عند كِبَرِ سِنِّك ] ضياعاً ) . [ ح 17 / 938 ]
في القاموس : « مات ضياعاً ، كسحاب ، أي غير مفتقد » « 3 » .
قوله : ( لا يَنتَطِحُ من دَمِكَ عَنْزانِ ) . [ ح 17 / 938 ]
في الصحاح : « انطحت الكباش وتناطحت » « 4 » . والمراد أنّ دمك يصير هدراً لا يصول فيه أحد على قاتلك ، فضلًا أن يقتله قوداً .
وفي المغرب : « وفي الأمثال : لا ينتطح فيها عنزان ، يضرب في أمرٍ مبيّن لا يكون فيه تعيير ولا نكير .
قال الجاحظ : أوّل من تكلّم به النبيّ صلى الله عليه وآله حين قتل عمر بن عدي » « 5 » .
وفي النهاية : « لا ينتطح فيها عنزان ، أي لا فيها عنزان « 6 » ؛ لأنّ النطاح من شأن التيوس والكباش ، لا من شأن العنوز . وهو إشارة إلى قضيّة مخصوصة لا يجري فيها خلف ولا نزاع » « 7 » .
قوله : ( يَنْتَمِي من آلِ الحسن ) . [ ح 17 / 938 ]
في القاموس : « انتمى البازي : ارتفع من موضعه إلى آخر » « 8 » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 352 ( صفو ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 397 ( غلظ ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 58 ( ضيع ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 412 ( نطح ) .
( 5 ) . المغرب ، ج 2 ، ص 215 ( نطح ) .
( 6 ) . كذا في النسخة ، وفي المصدر : « أي لايلتقى فيها اثنان ضعيفان » .
( 7 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 74 ( نطح ) .
( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 397 ( نما ) .